في إحدى المناسبات الرياضية التي أُقيمت أمام الملكة إليزابيث الأولى في وايتهول سنة ١٥٨١، شارك السير توماس بيروت مع ١٦ آخرين في الدفاع عن «قلعة الجمال» في مواجهة خصومهم، وهما إيرل أروندل والسير ويليام دروري. وكانت هذه المبارزة جزءاً من عروض الفروسية الاحتفالية التي جمعت بين الاستعراض العسكري والرمزية الأدبية، إذ جرى تصوير المتنافسين بوصفهم مدافعين عن حصن رمزي في مشهد يجمع بين الترفيه والبروتوكول الملكي.
سبحان الله