تُعدّ بقايا القرع التي عُثر عليها في كهف "غويلا ناكيتس" أقدم دليل معروف على تدجين المحاصيل في الأمريكتين، إذ تشير هذه اللقى الأثرية إلى مرحلة مبكرة جداً من تحوّل النباتات البرية إلى محاصيل خاضعة للزراعة والانتقاء البشري. وتكتسب هذه البقايا أهميتها من كونها توثّق أحد أقدم الشواهد على نشوء الزراعة في القارة، بما يكشف عن دور المنطقة في تاريخ الاستئناس النباتي وتطوّر المجتمعات الزراعية الأولى.
سبحان الله