يُعدّ منزل كينيث وفيلِس لوران في مدينة روكفورد بولاية إلينوي، الذي صمّمه فرانك لويد رايت، المنزل الوحيد الذي أنجزه لموكّل من ذوي الإعاقة الجسدية. وقد اكتسب هذا المبنى أهمية خاصة في تاريخ أعمال رايت لأنه جاء استجابةً لاحتياجات مالكه على نحو مباشر، فصار مثالاً فريداً على توظيف التصميم المعماري لخدمة التكيّف الحركي داخل المسكن، مع الحفاظ على السمات الجمالية التي عُرفت بها أعماله.
سبحان الله