تتراجع أعداد ضفدع الماء الألباني المهدد بالانقراض بسبب الإفراط في جمعه لتلبية احتياجات صناعة الغذاء وتجارته في سوق الحيوانات الأليفة، وهو ما يضغط على جماعاته البرية ويقلل فرص بقائه في موائله الطبيعية. ويُعد هذا النوع من الكائنات أكثر عرضة للانحسار حين تتكرر عملية اصطياده أو التقاطه بكثافة، لأن ذلك يحدّ من قدرته على التجدد الطبيعي ويؤثر في استقرار أعداده على المدى الطويل.
سبحان الله