في عام ١٩١٥، شيّدت الحكومة الأمريكية في مدينة جيليكو بولاية تينيسي مبنىً يجمع بين مكتب بريد ومحطة لإنقاذ عمال المناجم، في تصميم غير مألوف جمع بين خدمتين عامتين مختلفتين تحت سقف واحد. وقد عكس هذا المبنى، الذي التُقطت له صورة لاحقاً، حاجة المنطقة إلى منشأة تؤدي دوراً بريدياً ودوراً مرتبطاً بالسلامة في بيئة يتصل فيها النشاط اليومي بصناعة التعدين.