تضمّنت المسلسلة الأرجنتينية القصيرة «بارا فيستير سانتوس» شخصيةً رئيسية مثلية، وذلك في الفترة التي تزامنت مع إقرار زواج المثليين في الأرجنتين. وقد منح هذا الحضور الدرامي العملَ بعداً لافتاً في سياق اجتماعي كان يشهد تحوّلاً قانونياً ومجتمعياً مهمّاً، إذ عكس جانباً من التغير في تمثيل الشخصيات المثلية داخل الإنتاج التلفزيوني الأرجنتيني.
سبحان الله