عندما أُغلِقَت لعبة الأفعوانية «وايت كانيون» في متنزه «يوميوريلاند»، زُرِعَت آلاف الأشجار تكريمًا لها، في لفتة غير معتادة ربطت بين معلم ترفيهي شهير ومبادرة بيئية ذات طابع رمزي. وقد جعل هذا التصرف من إغلاق اللعبة حدثًا تجاوز كونه نهاية مرفق ترفيهي، ليصبح مناسبة لاستبدال أثرها في المكان بأثر طبيعي أكثر دوامًا.
سبحان الله