كان المدفع الفرنسي عيار ١٥٥ مم، طراز ١٨٧٧، لا يزال مستخدماً في أربعينيات القرن العشرين، وهو ما يعكس طول عمر هذا السلاح المدفعي واستمراره في الخدمة رغم قدم تصميمه. وقد ظل هذا الطراز، الذي عُرف بانتشاره في عدد من الجيوش، جزءاً من الترسانة العسكرية فترةً طويلةً بعد ظهوره الأول، حتى أصبح مثالاً على الأسلحة التي بقيت فاعلة عملياً لسنوات ممتدة.