بنك المعلومات
أصبحت تُظهر ظهر عبدٍ من ولاية مسيسيبي يُدعى «غوردون» وقد أثخنته آثار الجلد والندوب واحدةً من أبرز الصور التي استندت إليها الحركة المناهضة للعبودية في إقناع الرأي العام بقسوة الاسترقاق. وقد اكتسبت قوتها من قدرتها على تقديم شهادة بصرية مباشرة على العنف الجسدي الذي كان يتعرض له المستعبَدون، فغدت رمزاً مؤثراً في الخطاب الإبطالي، ووسيلةً لإبراز وحشية النظام الذي كانت تلك الحركة تسعى إلى إنهائه.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة