كان جسر «أبوتسفورد» آخر جسر ذي جزءٍ رافع جرى تشييده فوق نهر موراي، وهو نوع من الجسور صُمم بحيث يرتفع جزء منه ليمرّ تحته الملاحة النهرية. وقد مثّل هذا الجسر خاتمةً متأخرة لهذا النمط من المنشآت على النهر، بعد أن ارتبط استخدام الجسور الرافعة تاريخياً بالحاجة إلى الجمع بين عبور الطرق وحركة السفن في الممرات المائية التي لا تسمح بالمنشآت الثابتة.
سبحان الله