بعد الإطاحة بالرئيس الغاني كوامي نكروما في انقلاب عسكري، أُعلن رئيساً لغينيا، في خطوة عكست المكانة السياسية التي حظي بها داخل حركات التحرر الأفريقية آنذاك، إذ ارتبط اسمه بمشروع الوحدة الإفريقية ومواقف داعمة للاستقلال في القارة.
سبحان الله