كان ويليام أ. باكستون، الذي حمل فندق «باكستون» في وسط مدينة أوماها اسمه، شخصية بارزة أسهمت أيضاً في تأسيس «أوماها ستوكياردز» و«أوماها درايفينغ بارك» و«ساوث أوماها لاند كومباني». ويعكس هذا الارتباط دوره في المشروعات العمرانية والاقتصادية التي شكّلت ملامح المدينة في تلك المرحلة، إذ لم يقتصر تأثيره على مجال الضيافة، بل امتد إلى مبادرات مرتبطة بتطوير الأراضي والبنية التجارية في أوماها.
