أدت شائعات عن تعرّض مراهق سرق من متجر للضرب إلى اندلاع أعمال شغب ذات طابع عنصري في هارلم، نيويورك، عام ١٩٣٥. وقد تحوّل انتشار هذه الشائعات سريعاً إلى توتر واسع في الحي، ثم إلى اضطرابات كشفت حجم الاحتقان الاجتماعي والعرقي في المنطقة آنذاك، بعدما أصبحت حادثة فردية ذريعةً لانفجار غضب جماعي في الشوارع.
