الدولة العثمانية إمبراطورية إسلامية أسسها عثمان بن أرطغرل في الأناضول، وتوسعت من إمارة حدودية صغيرة إلى دولة كبرى امتدت في آسيا وأوروبا وأفريقيا. بلغت أوج قوتها في عهد السلاطين الكبار، ولا سيما سليمان القانوني، حين أصبحت القسطنطينية مركزاً سياسياً وعسكرياً يربط العالمين الإسلامي والأوروبي. تعاقبت عليها فترات ازدهار وإصلاح وتراجع، وواجهت تحديات داخلية وخارجية من القوى الأوروبية والروسية والحركات القومية، ثم انتهت سياسياً بعد الحرب العالمية الأولى وقيام الجمهورية التركية، تاركة إرثاً واسعاً في الإدارة والعمارة واللغة والثقافة في الشرق الأوسط والبلقان.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة