عادت عالمة الفيزياء "إليزابيث ليرد" من التقاعد خلال الحرب العالمية الثانية لتسهم في أبحاث الرادار، في وقت كانت فيه هذه التقنية تمثل أحد المجالات الحساسة التي احتاجت إليها الجهود العسكرية والعلمية على نحو كبير. وقد جاء هذا القرار استجابةً لظروف الحرب، إذ أُعيد توظيف خبرتها العلمية في مشروع ذي أهمية عملية مباشرة، فصار عملها جزءاً من المساعي المبذولة لتطوير وسائل الرصد والإنذار آنذاك.