أوركسترا فيينا الفيلهارمونية هي أوركسترا نمساوية تأسست في ١٨٤٢، تعمل في مجال الموسيقى الكلاسيكية وتهدف إلى تقديم الأداء الأوركسترالي الموسيقي؛ وقد ذُكِر عنها مكانتها بين الأوركسترات العالمية ضمن تقييمات نقدية وتاريخية.
تُعدّ «أوركسترا رود آيلاند الفيلهارمونية» أكبر كيان يجمع بين أوركسترا احترافية ومدرسة موسيقية في الولايات المتحدة، إذ تعمل بوصفها مؤسسة موسيقية مزدوجة تجمع الأداء الفني والتعليم الموسيقي ضمن إطار واحد. ويمنحها هذا الدمج مكانة خاصة بين المؤسسات الموسيقية الأميركية، لأنها لا تقتصر على تقديم العروض الحية فحسب، بل تمتد أيضاً إلى تدريب الدارسين وصقل المواهب في بيئة مرتبطة مباشرة بالممارسة الأوركسترالية الاحترافية.
سجّلت أوركسترا لندن الفيلهارمونية جميع الأناشيد الوطنية الـ٢٠٥ التي استُخدمت في مراسم توزيع الميداليات خلال دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام ٢٠١٢، في عمل موسيقي واسع النطاق تطلّب إعداداً دقيقاً لتوفير النسخ الرسمية لكل نشيد بصيغه المعتمدة. ويعكس هذا التسجيل حجم التنوع الذي رافق تلك الدورة، إذ جرى توثيق الأناشيد الوطنية للدول المشاركة بما يضمن استخدامها في اللحظات الرسمية المرتبطة بتتويج الفائزين.
الموسيقى التصويرية لفيلم اقتل بيل للمخرج كوينتن تارانتينو تغطي المقطع الموسيقي للفيلم الصادر في ٢٣ سبتمبر ٢٠٠٣، وهي جزء من عمل مؤلف من جزأين؛ وصلت إلى المرتبة ٤٥ على مخطط ألبوم بيلبورد ٢٠٠ ورقم ١ في مخطط الموسيقى التصويرية، ونُظِّمت وأُنتجت ونسِّقت في معظمها بواسطة روبرت فيتزجيرالد ديغز من وو تانغ كلان.
أوركسترا نيويورك الفيلهارمونية قدّمت عرضًا في بيونغ يانغ في كوريا الشمالية في ٢٦ فبراير ٢٠٠٨، وكان هذا الحدث أول حفل لأوركسترا غربية كبيرة يقام في كوريا الشمالية. تميزت زيارة أوركسترا نيويورك الفيلهارمونية بأهميتها الثقافية والدبلوماسية كونها فتحت سبلًا محدودة للتبادل الثقافي بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية في فترة شهدت توترات سياسية بين البلدين، واختيرت برامج موسيقية تناسب السياق العام وتحقق تلاقيًا فنيًا بين الموسيقا الكلاسيكية الغربية وجمهور لم يعتد حضور مثل هذه العروض الحية الكبيرة، مما جعل الحفل علامة مميزة في تاريخ العلاقات الثقافية بين البلدين.