بدا ونستون تشرشل «عشرين عاماً أصغر» حين أقام في «لا بوزا»، وهو تعبير يختصر الانطباع الذي تركته إقامته في ذلك المكان الهادئ، إذ ارتبطت الزيارة بمرحلة بدت فيها حيويته أوضح ومظهره أكثر خفة مما كان عليه في أوقات أخرى من حياته. وتكشف هذه الملاحظة، وإن جاءت بصياغة انطباعية، عن الأثر الذي يمكن أن تتركه الإقامة في بيئة مريحة ومختلفة في ملامح الشخص وسلوكه، حتى لتوحي لمن يراه بأنه استعاد بعضاً من شبابٍ مضى.
سبحان الله