وصف مبتكر مسابقة "جيشويش" اختصارها بأنها «أقبح اختصار شهده العالم على الإطلاق»، في إشارة إلى الصياغة غير المألوفة لاسمها وطوله وافتقاره إلى الانسيابية اللغوية. ويعكس هذا الوصف طبيعة الاسم نفسه، إذ يجمع بين حروف متفرقة على نحو يبدو غريباً وغير مألوف مقارنة بالاختصارات الشائعة، ما جعله موضع تعليق من صاحبه بدل أن يكون مجرد تسمية عابرة.
