أدّى موت الأمير الإمبراطوري بيدرو إلى إصابة والده، بيدرو الثاني إمبراطور البرازيل، بحالة من اللامبالاة تجاه مصير الإمبراطورية، إذ أثّر فيه فقدان ابنه تأثيراً عميقاً حتى بدا أقل اكتراثاً بمآل الدولة التي حكمها. وارتبط هذا التحول العاطفي في شخصه بتراجع حماسه لمتابعة شؤون الحكم، ما جعل علاقته بمستقبل الإمبراطورية أكثر فتوراً في تلك المرحلة.
سبحان الله