رُفعت دعوى قضائية ضد جون فيروليتو، الشريك المؤسس لشركة "أريزونا بيفرج كومباني"، بعد اتهامه بأنه أخذ ضربةً إضافية في لعبة الغولف، ثم أصاب لاعباً آخر بضربة تيّ أدّت إلى فقدانه الوعي، وذلك من مسافة قريبة جداً وُصفت بأنها «على بعد نقطة صفر».
كان بيل بوهلاد، الشريك المؤسس لشركة توزيع الأفلام «أباريشن»، قد فوجئ باستقالة شريكه المؤسس الآخر بوب بيرني من منصبه، إذ جاء القرار على نحو لم يكن متوقعاً داخل الشركة. وتعكس هذه الواقعة مقدار الارتباط الذي كان قائماً بين المؤسسين في إدارة المشروع، ولا سيما أن استقالة أحدهما كانت كافية لإحداث مفاجأة واضحة لدى الآخر.
كانت شركتا «لوما ليندا فودز» و«وورثنغتون فودز» من أكبر الشركات المصنِّعة للأغذية القائمة على الصويا في الولايات المتحدة خلال ستينيات القرن العشرين، وقد ارتبط اسماهما بذلك القطاع بوصفهما من أبرز المنتجين الذين أسهموا في انتشار هذا النوع من الأغذية في السوق الأميركية آنذاك، حين كان الطلب على البدائل النباتية والمنتجات المعتمدة على فول الصويا في اتساع واضح.
كان تشارلز هنري بوند، الشريك المؤسس لشركة تصنيع السيجار «ويت آند بوند»، معروفاً أيضاً بدعمه للفنون، إذ تولّى رعاية المغنية الأمريكية «جيرالدين فارار» وساهم في تمويل نشاطها الفني. ويجمع هذا الدور بين العمل التجاري والاهتمام بالمجال الثقافي، ما يجعله مثالاً على رجال الأعمال الذين امتد تأثيرهم إلى خارج نطاق الصناعة التي أسسوها.
توفي صمويل توماس ألكسندر، الشريك المؤسّس لشركة «ألكسندر أند بالدوين»، على نهر الزامبيزي. وكان ألكسندر ابن المبشّر إلى هاواي «و. ب. ألكسندر»، وقد ارتبط اسمه بدور بارز في تأسيس الشركة التي أصبحت لاحقاً من الأسماء المعروفة في تاريخ الأعمال. وقد انتهت حياته بعيداً عن هاواي، في منطقة نهرية أفريقية بعيدة عن موطنه الأصلي، بما يعكس مساراً شخصياً ظل مرتبطاً بالسفر والتنقّل حتى وفاته.