لم يعد مصطلح «العبقري» يُستخدم في تصنيفات معامل الذكاء منذ ١٩٣٧، إذ أُعيد النظر في كثير من التسميات التي كانت تُربط بدرجات الذكاء المرتفعة، وأصبح التصنيف يميل إلى أوصاف أدق وأقل إطلاقاً في تحديد القدرات العقلية. ويعكس هذا التغير تحوّلًا في طريقة فهم الذكاء نفسه، من كونه صفةً عامة تُمنح وصفاً واحداً إلى كونه مجموعة من القدرات التي يصعب اختزالها في لفظ واحد.
سبحان الله