في نوفمبر ٢٠٠٣، زار الأمير تشارلز حصن نخل المُرمَّم خلال زيارة رسمية إلى عُمان، وكان ذلك ضمن جدول الزيارة الذي شمل الاطلاع على أحد أبرز المعالم التاريخية في البلاد. ويُعد حصن نخل من المواقع التراثية المعروفة في المنطقة، وقد اكتسبت الزيارة أهمية رمزية بوصفها إشارة إلى الاهتمام بالمواقع الأثرية بعد ترميمها والحفاظ على قيمتها المعمارية والتاريخية.
سبحان الله