إعدام أوليفر كرومويل تشكل حدثًا طقسيًا نفذته السلطات على رأس أوليفر كرومويل، الحامي الأعلى لرابطة الكومنولث الإنجليزية، في ٣٠ يناير ١٦٦١ بعد مرور أكثر من عامين على وفاته الفعلية. جاء هذا الإعدام الطقسي في الذكرى الثانية عشرة لإعدام الملك الذي أزاحه كرومويل خلال الصراع الداخلي، إذ تم في مراسم مهيكلة تعذيب وتمثيل الجريمة السياسية، وكان الهدف من هذا الإجراء الرمزي إدانة حكم كرومويل وإعادة تأكيد الشرعية الملكية لدى أنصار الملك المخلوع. يمثل هذا الحدث مثالًا على الممارسات السياسية الانتقامية في أعقاب التغيرات الجذرية في السلطة خلال القرن السابع عشر في إنجلترا، حيث استخدمت إجراءات ما بعد الوفاة لتمييع إرث الشخصيات المثيرة للجدل وفرض سرد تاريخي جديد.