استند الفيلم الإباحي المثلي «آوت أوف أثنز» ذو الجزأين، على نحوٍ غير مباشر، إلى تجارب المخرج جون روذرفورد السابقة في اليونان حين كان شاباً. وقد بُني العمل من تلك الخبرات بوصفها خلفية عامة ألهمت تفاصيله، من دون أن يكون نقلاً حرفياً لسيرته أو توثيقاً مباشراً لها، مما جعله أقرب إلى معالجة درامية تستلهم الماضي الشخصي أكثر مما تعيد إنتاجه.
سبحان الله