استضافت جزيرة "إيزولا دي سان كليمنتي" عبر مراحل مختلفة حجاجاً، وضحايا الطاعون، ورهباناً، وجنوداً، ومصابين باضطرابات نفسية، كما آوت قططاً شاردة. ويعكس هذا التنوع في الاستخدام تاريخها بوصفها مكاناً تبدلت وظائفه مع الزمن، فانتقلت من ملجأ ديني أو علاجي إلى فضاء احتضن فئات متباينة من البشر والحيوانات على حد سواء.
سبحان الله