كان عالم التشريح إدوارد بيرنكوبف، الذي تولّى بعد ضمّ النمسا إلى ألمانيا النازية إبعاد الأساتذة اليهود من كلية الطب في جامعة فيينا، قد أُتيح له لاحقاً أن يواصل إعداد أطلسه التشريحي في مساحة وفّرها له طبيب يهودي، في مفارقة تكشف تعقيد الظروف الشخصية والأكاديمية التي أحاطت بإنجاز ذلك العمل.