خاطر المركيز الإسباني وصانع الشيري «ماوريثيو غونثالث-غوردون إي دييث» بنفسه لإقناع الديكتاتور فرانثو بعدم تجفيف أراضي «دونيانا» الرطبة، وهي منطقة طبيعية بالغة الأهمية. وقد أسهم هذا التدخل في حماية تلك المستنقعات من مشروع كان يمكن أن يغيّر معالمها البيئية، ليصبح موقفه مثالاً على أثر المساعي الفردية في صون المواقع الطبيعية المهددة.