يخرج من باطن الأرض نحو ٤٧ تيراواط من الحرارة، وهي كمية تبدو كبيرة في ذاتها، لكنها تبقى ضئيلة للغاية إذا ما قورنت بما تستقبله الأرض من الشمس، إذ تتلقى قرابة ١٧٣,٠٠٠ تيراواط. وتُظهر هذه المقارنة الفارق الهائل بين الطاقة الحرارية الداخلية للكوكب والطاقة الشمسية الواصلة إلى سطحه، على الرغم من أن حرارة باطن الأرض تظل عاملًا مهمًا في الظواهر الجيولوجية والحرارية المختلفة.
سبحان الله