قال ويليام بيتش توماس إنه كان «يخجل خجلاً شديداً وعميقاً» من كتاباته حين عمل مراسلاً حربياً خلال معركة السوم، بعدما رأى لاحقاً أن ما دوّنه لم يعبّر على نحوٍ كافٍ عن هول الحرب وما خلّفته من مآسٍ، وهو اعتراف يعكس شعوراً متأخراً بالندم على الطريقة التي صوّر بها ذلك الحدث العسكري الكبير.
سبحان الله