صمّم أندريه ديو الإضاءة لعمل «يارهوندرترينغ» في بايرويت عام ١٩٧٦، كما تولّى الإضاءة في حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ١٩٩٢، ثم صمّمها لأوبرا «كوزي فان توته» في أوبرا باريس عام ٢٠١٣. وقد عكس عمله في هذه المناسبات قدرته على توظيف الضوء بوصفه عنصراً أساسياً في تشكيل المشهد المسرحي والاحتفالي، بما ينسجم مع طبيعة كل عرض وظروفه الفنية.
سبحان الله