الجنس الآخر كتاب لسيمون دي بوفوار يعد من أبرز النصوص المؤسسة للفكر النسوي الغربي، يناقش كيف صارت المرأة في التاريخ والثقافة والاجتماع موضوعة بوصفها الآخر في مقابل الرجل. يحلل الكتاب العوامل البيولوجية والنفسية والمادية والتاريخية التي استخدمت لتبرير دونية المرأة، وينتقد تحويل الاختلاف الجسدي إلى أساس للهيمنة الاجتماعية. يربط العمل بين الأسطورة والملكية والمؤسسات الأبوية وتاريخ السلطة، ويؤكد أن صورة المرأة لم تكن نتيجة طبيعة ثابتة بل بناءً تاريخياً وثقافياً طويلاً.