في الفيلم البنغالي المرتقب «خاسي كاثا – آ غوت ساغا»، تُروى قصة ملاكمةٍ شابة على لسان ماعزٍ يوشك على الذبح، في مفارقة سردية تجمع بين حكاية الحيوان ومصير الإنسان داخل إطار غير مألوف. ويعتمد العمل على هذا التباين لخلق زاوية حكائية غريبة وملفتة، إذ يصبح الماعز شاهدًا وراويًا للأحداث بدلًا من أن يكون مجرد جزء من المشهد.
