تعرّض الفنان «سيتو تشياو» للاعتقال ثم الترحيل من قبل الحكومة الأمريكية بعد محاولته بيع لوحاته الخاصة، وهي واقعة تكشف أن امتلاك العمل الفني لا يضمن بالضرورة حق التصرف فيه بحرية إذا تعارض ذلك مع الإجراءات القانونية أو القيود المفروضة عليه. وقد ارتبطت الحادثة بلوحة من أعماله ظهرت في المثال المشار إليه، لتصبح جزءاً من مسيرته التي امتزج فيها الإنتاج الفني بإشكالات قانونية وإدارية انتهت بإبعاده عن البلاد.