كان زعيم «الحزب الاشتراكي الحر/الماركسيين اللينينيين» لاجئاً من ألمانيا الشرقية، وهو ما يوضح الخلفية السياسية التي جاء منها هذا الشخص وصلته المبكرة بظروف الانقسام الأيديولوجي في أوروبا خلال تلك المرحلة. وقد شكّلت تجربة اللجوء من دولة شيوعية سابقة عنصراً مؤثراً في مساره، إذ ارتبط اسمه بحركة سياسية تحمل توجهاً أيديولوجياً واضحاً يعكس طبيعة الصراعات الفكرية التي كانت سائدة آنذاك.
سبحان الله