أول أحفورة موصوفة لنملة "أنوكييتوس دُوبيوس" كانت محاطة بنمو بكتيري مائل إلى البني، وهي ملاحظة تمنح هذا الأثر الأحفوري سمة بصرية مميزة وتدل على ما طرأ عليه من تغيرات لاحقة في بيئته أو أثناء حفظه. ورغم أن هذا الغلاف البكتيري لا يغيّر هوية الأحفورة نفسها، فإنه يضيف إلى وصفها العلمي عنصرًا مهمًا يساعد في فهم حالتها الظاهرة عند دراستها.