قيل عن الرسام "فاردغيس سورينيانتس" إنه «سيبقى حيّاً بقدر ما يبقى الشعب الأرمني»، وهي عبارة تعكس المكانة الرمزية التي ارتبط بها هذا الفنان في الذاكرة الثقافية الأرمنية. ويُنظر إلى هذا القول بوصفه تعبيراً عن الحضور الدائم الذي اكتسبته أعماله، وعن صلة فنه بالهوية الوطنية الأرمنية، حتى غدا اسمه مقترناً بفكرة الاستمرار والخلود في وجدان شعبه.