كانت شركة بطاقات المعايدة «سوكل آند ناثان» في القرن ١٩ تحذف اسمها من بطاقاتها في كثير من الأحيان، خشية التعرض للاضطهاد. وقد أدّى هذا الحرص إلى أن تصدر بعض بطاقاتها من دون أي إشارة واضحة إلى الجهة المنتجة، وهو ما يعكس حساسية السياق الذي عملت فيه الشركة في ذلك الوقت.
