عندما عُثر على رؤوس إيفي البرونزية في نيجيريا عام ١٩٣٨، ذهب ليو فروبينياس إلى أنها من أصل يوناني قديم، وربطها بأسطورة أتلانتس في محاولة لتفسيرها. وقد أثار هذا التفسير جدلاً واسعاً، لأنه تجاهل الخصائص الفنية والمحلية للعمل ومال إلى إسناد منجز أفريقي إلى حضارة خارجية، وهو ما جعله مثالاً على القراءات الاستشراقية المبكرة للآثار الأفريقية.
سبحان الله