تعرّضت أدرين أوجارد، أثناء عرضها المسرحي في "مَجِسْتِك ثياتر" في شيكاغو، لنوبة حادّة من التهاب الزائدة الدودية انتهت بوفاتها. وقد ارتبطت حالتها بمرحلة كانت فيها على خشبة المسرح، ثم تبيّن أن الهجوم المرضي كان قاتلاً، ما جعل الحادثة تُذكر بوصفها من الوقائع المفاجئة التي أنهت مسيرتها في توقيت بالغ القسوة.