وُصِفَت نتيجة السويد في استطلاع «بيسا» للطلاب عام ٢٠١٢ بأنها أزمة وطنية على لسان زعيم الحزب الديمقراطي الاجتماعي ستيفان لوفن، في إشارة إلى القلق الذي أثارته تلك النتائج داخل البلاد بشأن أداء النظام التعليمي. وقد عكست هذه العبارة حجم الجدل السياسي والتربوي الذي رافق تراجع النتائج، إذ جرى التعامل معها بوصفها مؤشراً على مشكلة أوسع من مجرد اختبار دولي عابر.
سبحان الله