كانت السفينة «إس إس آنسلم» محمّلة بزيادة عن طاقتها بنحو ١,٢٠٠ من أفراد مشاة البحرية الملكية وسلاح الجو الملكي عندما أصابها طوربيد أطلقته غواصة ألمانية، ما أدى إلى مقتل ٢٥٠ منهم. ويعكس هذا الحادث خطورة النقل البحري العسكري في زمن الحرب، حين كانت الكثافة البشرية على متن السفن تجعل أي إصابة مباشرة سبباً لخسائر كبيرة وسريعة.