تبيّن أن النجم «ثيتا موسكا» ليس نجماً منفرداً، بل نظامٌ ثلاثي تتوسطه نجمة فقدت طبقتها الخارجية من الهيدروجين بعد أن قذفتها في مرحلة من تطورها، وهو ما يكشف عن تعقيد البنية النجمية وكيف يمكن للنجوم أن تتغير جذرياً عبر الزمن. وتساعد دراسة هذا النوع من الأنظمة على فهم المراحل المتقدمة في حياة النجوم وتفاعلاتها الداخلية والخارجية، ولا سيما عندما تكون إحدى مكوناتها قد جُرِّدت من غلافها الأصلي وأصبحت مختلفة في خصائصها عن النجوم العادية.