كان الزعيم النقابي الياباني "ريتسوتا نودا" من الرواد الأوائل في حركة تنظيم النسل السرية في أوساكا، إذ ارتبط اسمه بمرحلة مبكرة من الجهود التي سعت إلى نشر هذا الوعي خارج الأطر الرسمية وفي ظروف كانت شديدة الحساسية اجتماعياً وسياسياً. وقد جعله ذلك شخصية بارزة في مسار نشاط نقابي واجتماعي تجاوز حدود العمل العمالي التقليدي، ليتصل بقضية تنظيم الأسرة داخل المدينة.
