أُبقي تمثال «تارا» القادم من سريلانكا، مخفياً داخل المتحف البريطاني لمدة ٣٠ عاماً لأنه عُدّ في ذلك الوقت بالغ الإيحاء الجنسي. ويعكس هذا الإخفاء موقفاً محافظاً من عمل فني ديني ذي دلالات رمزية وجمالية، إذ جرى التعامل معه لا بوصفه قطعة أثرية فحسب، بل بوصفه تمثالاً قد يثير حساسية أخلاقية لدى الجمهور، فحُجب عن العرض العام طوال تلك المدة قبل أن يُعاد النظر في طريقة تقديمه.
سبحان الله