حديث «كنزًا مخفيًا» نصه المشهور: «كنت كنزًا مخفيًا فأُحببت أن أُعْرَف فخلقت الخلق لكي أُعرف»، يُروى أحيانًا كحديث قدسي بلا سند معلوم، وله حضور في التصوف والفلسفة الإسلامية حيث فسَّرته بعض الفرق كبيان لغاية الخلق في الظهور والاعتراف الإلهي، وذُكر أيضًا في سياق بهائي حين شرحه عبد البهاء لموضوعات الكنز والحب والخلق والمعرفة.
