كُشفت بقايا الديناصور المدرّع «يوروبيلتا» في أحد مناجم الفحم في إسبانيا عام ٢٠١١، وهو اكتشاف أتاح للباحثين دراسة نوع من الديناصورات العاشبة التي عاشت في حقبة سحيقة من تاريخ الأرض. ويُعدّ هذا النوع من الأنكيلوصورات من الكائنات التي امتازت بدرع عظمي يحمي الجسم، ما يجعله مثالاً واضحاً على التنوع الكبير الذي عرفته الديناصورات المدرعة في أوروبا القديمة.
سبحان الله