باع السياسي فلوريدا يوجين إس. ماثيوز صحيفته وفرّ من بلدة دونيلون بعد أن هدده مالكو مناجم الفوسفات بسبب تقاريره عن إساءة معاملتهم للمحكومين المستأجرين للعمل لديهم. وكان ماثيوز قد كشف ممارسات تعسفية نسبت إلى أصحاب المناجم تجاه هؤلاء العمال، ما جعله عرضة للضغط والتهديد، فانتهى به الأمر إلى التخلي عن مشروعه الصحفي ومغادرة البلدة حفاظاً على سلامته.
سبحان الله