يعيد فيلم «ماي ساينتولوجي موفي» للمخرج لويس ثيرو تمثيل مشاهد منسوبة إلى إساءة معاملة داخل منشأة العقاب التابعة لكنيسة الساينتولوجي، والمعروفة باسم «ذا هول». ويعتمد الفيلم على إعادة تجسيد تلك الوقائع بوصفها جزءاً من أسلوبه في التحقيق والعرض، في محاولة لإبراز طبيعة الممارسات المزعومة داخل ذلك المرفق المغلق وما ارتبط به من حديث عن العقاب والضغط الداخلي.
