الطباعة الملونة في المجلات تعتمد على تحليل الصورة إلى ألوان أساسية تطبع تباعاً في مواضع دقيقة فوق بعضها، بحيث تنتج العين من امتزاجها الظاهري درجات متعددة تقارب ألوان الصورة الأصلية. يتطلب ذلك إعداد ألواح منفصلة لكل لون، وضبطاً شديداً لتطابق الطبعات حتى لا تظهر الصورة مشوشة أو مزاحة. وقد جعلت هذه التقنية المجلات أكثر جاذبية وقدرة على عرض الإعلانات والرسوم والصور الفنية والعلمية، فصار اللون جزءاً أساسياً من تأثيرها البصري وانتشارها.