تُنسب في رواية «دراما داري كراكاتاو» للكاتب «كوي تيك هو» كارثة ثوران كراكاتوا عام ١٨٨٣ إلى فعل متعمد تمثل في إلحاق الضرر بتمثال للإله فيشنو، إذ توظف الرواية هذا الربط لتفسير الكارثة في إطار سردي يستند إلى سبب أخلاقي ورمزي، لا إلى التفسير العلمي المباشر للحدث البركاني.
سبحان الله