خضع مسرح "سانت جيمس" في أوكلاند لأعمال تجديد استعداداً لزيارة الملكة إليزابيث الثانية، التي حضرت فيه العرض الأول لأحد الأفلام عام ١٩٥٣. وقد ارتبطت هذه الزيارة بظهور المسرح في مناسبة رسمية بارزة، ما جعله جزءاً من ذاكرة المدينة الثقافية في ذلك الوقت، كما عكس الاهتمام بتهيئة المكان بما يليق باستقبال شخصية ملكية في حدث عام مهم.
